السيد هادي الخسروشاهي
121
في سبيل الوحدة والتقريب
إيران وقضية التعاون والتواصل الاسلامي « 1 » السادة العلماء الحضور ، السلام عليكم ورحمة اللَّه ثمة ما يسّرني أن أطرحه هنا قبل أن ألقي أن ألقي كلمتي عليكم : أ - لقد أشار د . سليم بأ نّه لا فرق بين موقف إيران الرسمي وموقف العرب بالنسبة إلى السلام ( ! ! ) في المنطقة ، ثم اعترف بأنّ القائد آية اللَّه الخامنئي والشارع الشعبي يعارض الفكرة . . . ولعلّ د . سليم قد نسي بأنّ كلام القائد وموقف الشعب المسلم في إيران هو الموقف الرسمي للدولة ، وليس للدولة أيّ خيار ورأي آخر . أمّا ما قاله الرئيس رفسنجاني ، فلقد كان بمناسبة موقف سوريا تجاه القضية . فقد صرّح الرئيس رفسنجاني ، بأ نّنا لا نقطع صلتنا الودّية والسياسية مع سوريا حتّى لو انضمت إلى ما يجري في الساحة باسم « السلام » ! . وصرّح مباشرةً بعد هذا الكلام ، بأ نّنا نحفظ موقفنا في عدم قبول السلام ، وليس هناك « سلام » إلّابعد عودة المشرّدين الفلسطينيين إلى وطنهم ، وعودة الصهاينة - لا اليهود الفلسطينيين - إلى أوروبا وأمريكا ، وأيّ مكان آخر قد صودروا منه . قد زاد تعجبّي في هذه الندوة ، من المعلومات والأخبار الناقصة أو الكاذبة عند
--> ( 1 ) كلمة تعقيب على ورقة الدكتور محمّد السيد سليم حول موقف إيران الاسلام من القضية الفلسطينية ، المطروحة في الندوة التي أقامها مركز دراسات الوحدة العربية في جامعة قطر - الدوحة بعنوان ( أمن المنطقة ) . .